close

نصائح لإنتاجية أكثر

مع كل هذا الزحام في حياتنا.. عمل، علاقات إجتماعية، بالإضافة إلى مواقع التواصل. أصبح من الصعب علينا إيجاد طريقة لإعادة التوازن بين جوانب حياتنا المختلفة.

في الحقيقة لم أكن أشعر بهذه المشكلة إلا بعد أن عملت بدوام كامل – 9 ساعات يومياً- فسابقاً كان لدي ما يكفي من الوقت لعمل الأشياء التي تهمني وتعني لي. أما حاليا فعلى العكس تماماً فلا أجد الوقت الكافي للتركيز على كافة الجوانب التي تهمني في حياتي. أو بمعنى أصح قد يكون الوقت كافياً لكني لا أعرف كيفية إدارته بعد فمازلت أحاول وسأظل أحاول حتى أصل إلى النظام الذي يناسبني ويناسب طريقة حياتي.

سأشارككم بعضاً من الطرق التي قمت بتجربتها وأحدثت فرقاً في إنتاجي اليومي،  كذلك الطرق التي عثرت عليها وأنا اكتب هذه التدوينة.

  • تخلص من المثالية

لا ترهق كاهلك وتتوقع إنجاز كل مهمة بطريقة مثالية، فقد تكون هذه المثالية التي ترجوها من نفسك هي ما يعيقك عن الإنجاز. وبالتالي ينتج الشعور بالفشل وبالتالي اختيار التأجيل اكثر.

If you wait to get it perfect you will never get it out there

  • اصنع صباحك

كتبت تدوينة سابقة عن أهمية أن يكون لديك روتين صباحي تبدأ به يومك وكيف يؤثر هذا على أدائك بقية اليوم.. يمكنكم الإطلاع على هذه التدوينة هنا.

  • بسط قائمة مهامك 

اختر أهم مهمة أو ثلاث مهام يجب عليك إنجازها خلال اليوم وكن واقعياً. أعلم بأننا نود إنجاز العديد من الأشياء في فترة قصيرة لكن هذا ما يؤدي بنا إلى إنجاز اللا شيء ، أو إلى العديد من المشاريع الغير مكتملة وهذا شيء أعاني منه حقيقةً.
لكن لو فقط تمهلت ووجهت هذا السؤال إلى ذاتي التي ترغب بإنجاز الكثير وتحب تعلم الكثير حتى لو كان ثانوياً.. هل إنجاز هذا العمل أو هذه المهمة حقا مهم ؟ أو ماهو الشيء الذي سيشعرني بالسعادة لو أنجزته وسيوفر علي الكثير من الوقت ؟  ففي حلقة شاهدتها مؤخراً لماري فورليو  – وهي أحد الشخصيات المفضلة لدي-  تتحدث فيها عن طريقة تُسميها ( onesi) فكرتها ببساطة أن تكتب مهمة واحدة فقط تنجزها خلال اليوم على ورقة بيضاء بطريقة توضح الهدف النهائي المرجو، فمن الخاطيء مثلاً أن تكتبها بهذه الطريقة ” تدوينة” بل يجب أن تكون ” الانتهاء من كتابة تدوينة”.. وأعتقد أن هذه الطريقة فعالة حقاً عن تجربة في المهام التي يأخذ إنجازها وقتاً طويلاً. 

  • فرق بين ماهو مهم وماهو عاجل

هناك العديد من المهام العاجلة التي سنفعلها مهما حدث ومهما تم تأجيلها كتسليم مشروع التخرج، أو الذهاب إلى العمل كل يوم. وهناك أعمال أخرى مهمة على النقيض تماما علينا أن ندفع أنفسنا لإنجازها وقد لا تنجز كتطوير اللغة الإنجليزية لديك أو العمل على بناء مشروعك التجاري الخاص أو ممارسة الرياضة. مهمتنا هنا هي التفريق بين الإثنين وإيجاد الوقت لما هو مهم.
لا حظت باني عادة ما أكون في أنشط حالاتي خلال فترات الصباح الأولى وهذا ما جعلني أغير ساعات عملي حتى يتنسى لي عمل ما هو مهم بالنسبة لي صباحاً كالتدوين مثلاً.

  • استخدم قانون باركنسون

“هو قانون قائم على مفهوم أن العمل يتمدد كي يملأ الوقت المتاح لاستكماله، وهذا يدعو إلى عدم تخصيص وقت طويل لتنفيذ عمل ما. فأي مشروع يميل إلى استغراق الوقت المخصص له، فإذا تم تخصيص ساعتين على سبيل المثال لمجموعة من الأفراد لإنجاز مهمة معينة مقابل أربع ساعات لمجموعة أخرى من الأفراد لإنجاز المهمة ذاتها، فإن كلا المجموعتين تنهيان العمل في حدود الوقت المحدد لها”.

  • ابتعد عما يشتتك

وهذا شيء أعاني منه كثيراً خاصة لو كانت المهمة التي أريد إنجازها تتطلب استخدام الإنترنت، استخدام تقنية Pomodoro
ساعدني كثيراً على حل هذه المشكلة. تنص هذه التقنية على التركيز على إنجاز مهمة ما لمدة 25 دقيقة دون انقطاع ثم أخذ راحة قصيرة لمدة 5 دقائق والعودة مجددا للمهمة لمدة 25 دقيقة وهكذا.
ستتفاجأ بانك ستنجز بشكل أسرع وسيستغرق العمل مدة أقصر مما كنت تتوقع.
يمكنك استخدام مؤقت الجوال أو هذا الموقع TomatoTimer ، وهناك أيضاً تطبيق مشابه لنفس الفكرة يسمى Forest لكن في هذا التطبيق يمكنك اختيار وقت أطول من 25 دقيقة.

  • اجمع المهام المتماثلة معاً

من الأشياء التي طبقتها وأحدثت فرقاً هي تخصيص يوم معين لمهام معينة فمثلاً كل سبت لدي قائمة مهام ثابتة منها التنظيف، كتابة مهام و تجهيز وجبات الأسبوع القادم.
كذلك أول أسبوع من كل شهر خصصته لكتابة التدوينات ثم أجدول نشرها لبقية الشهر.
أيضا يمكنك تطبيق هذه الطريقة على المهام التي تستغرق دقائق معدودة كتسديد الفواتير مثلا ووضعها في قائمة واحدة ثم إنجازها كلها مرة واحدة.

  • مارس الرياضة

حالياً احاول أن أجعل الرياضة جزء من روتيني الصباحي، ومع أني مازلت في بداياتي إلا أني لاحظت الفرق الذي تحدثه الرياضة على طاقتي وانتاجي اليومي.

  • وأخيراً .. لا تكن ضحية مزاجك

لا نتنظر الإلهام أو الحافز للقيام بمهمة معينة.. فقط اتخذ أول خطوة وتلك الخطوة ستكون بدورها محفزة للخطوات التي تليها.. ليس المهم أن تكون فعالاً كل يوم ولكن المهم هو أن تكون منجزاً.

Don’t just set there, do something and the answers will follow
action is not just the effect of motivation, it’s also the cause of it
لا تجلس فقط تنتظر الحل ، افعل شيئاً أياً كان وستأتيك الإجابة تباعاً.

البدء بالعمل ليس فقط نتيجة المحفز بل سبب وجوده!.

Tags : تطوير ذاتنصائح

شاركني تعليقك


Warning: Cannot assign an empty string to a string offset in /home/mashael9/public_html/wp-includes/class.wp-scripts.php on line 454
%d مدونون معجبون بهذه: